أقيمت في 6 يونيو من هذا العام الجاري الندوة التعاونية بين أعضاء وفد مركز الإغاثة والشؤون الإنسانية بإسم "الملك سلمان"بمملكة العربية السعودية وممثلي صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي. شارك في الندوة السقير يوسف العتيبي سفير المملكة العربية السعودية لدى أوزبكستان وأعضاء وفد مركز الإغاثة والشؤون الإنسانية بإسم "الملك سلمان" ونائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان أويغون غافوروف ورئيس مجلس إدارة صندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي ضياءالدين ميرصادقوف.
وجرى خلال الاجتماع بحث مشاريع التعاون الودي التي تنفذها الدولتان.
وفي نهاية الندوة قدمت المنظمة الخيرية بالمملكة العربية السعودية منتجات التمر إلى صندوق "الوقف" الخيري لتوزيع لممثلي السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية والعاملين في المجال الديني في بلادنا.






خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام