يواصل حجاجنا التي يستقرون في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادهم وزيارتهم. و في 5 يونيو من هذا العام زارت مواطنونا في رحلة حج نظمتها مجموعة العمل إلى رافزاي شريف. أرسلوا التحية والتحية إلى حبيبنا في بستان الجنة - رافزادا في "المسجد النبوي" ، وقرأوا الصلوات والصلاة من أجل سلام البلاد ورفاهية شعبنا.
الروضة - تقع بين الحجرة التي دفن بها الرسول صلى الله عليه وسلم والمنبر. قال نبينا صلى الله عليه وسلم في هذا: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة".
وقال بعض العلماء: "هذا المكان يرجع إلى الجنة في الآخرة".
وإن إرسال التحية والصلاوات لنبينا صلى الله عليه وسلم عمل عظيم. عن هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد يُسَلِّمُ عليَّ إلا ردَّ الله عليَّ روحي حتى أرُدَّ عليه السلام"
(رواه أبو داود وأحمد).
تقبل الله تعالى عبادات جميع أبناء وطننا الذين ذهبوا للحج واستجاب دعواتهم!











خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام