بدأت الرحلة إلى الحج الذي يعد الركن الخامس من أركان ديننا بفضل الله.
إن أبناء وطننا الذين يسعدون بذلك يركبون نحو الرحلة المباركة بفرح وامتنان في قلوبهم.
في 4 يونيواجتمع مستشارالرئيس ورئاسة بلجنة الشؤون الدينية و بإدارة مسلمي أوزبكستان ورجال الدين معروفين وأئمة ومسؤولين وممثلي وسائل الإعلام في مطار طشقند الدولي لمراقبة المجموعة الأولى من حجاج المستقبل .
وشارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي نور الدين داملا في عملية المراقبة ودعا الحجاج في طريقهم إلى بيت الله إلى زيارة الأماكن المقدسة بأمان وأن هذه الزيارة ستستمر لمسلمي بلادنا والعالم كله.
هكذا غادرالحجاج الأوائل لموسم "حج 2023" مليئين بالعواطف من تحقيق أحلامهم مطار طشقند الدولي متجهين إلى المملكة العربية السعودية.
نذكركم أنه سيتم توديع الحجاج الى رحلة الحج في الفترة من 4 إلى 19 يونيو من هذا العام الجاري.
بارك الله رحلات مواطنينا الذين سيؤدون فريضة الحج وامنحنا جميعًا فرصة الدعاء بالقرب من بيت الله بمشيئة الله تعالى!


















خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.