بدأت الرحلة إلى الحج الذي يعد الركن الخامس من أركان ديننا بفضل الله.
إن أبناء وطننا الذين يسعدون بذلك يركبون نحو الرحلة المباركة بفرح وامتنان في قلوبهم.
في 4 يونيواجتمع مستشارالرئيس ورئاسة بلجنة الشؤون الدينية و بإدارة مسلمي أوزبكستان ورجال الدين معروفين وأئمة ومسؤولين وممثلي وسائل الإعلام في مطار طشقند الدولي لمراقبة المجموعة الأولى من حجاج المستقبل .
وشارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي نور الدين داملا في عملية المراقبة ودعا الحجاج في طريقهم إلى بيت الله إلى زيارة الأماكن المقدسة بأمان وأن هذه الزيارة ستستمر لمسلمي بلادنا والعالم كله.
هكذا غادرالحجاج الأوائل لموسم "حج 2023" مليئين بالعواطف من تحقيق أحلامهم مطار طشقند الدولي متجهين إلى المملكة العربية السعودية.
نذكركم أنه سيتم توديع الحجاج الى رحلة الحج في الفترة من 4 إلى 19 يونيو من هذا العام الجاري.
بارك الله رحلات مواطنينا الذين سيؤدون فريضة الحج وامنحنا جميعًا فرصة الدعاء بالقرب من بيت الله بمشيئة الله تعالى!


















خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.