بدأت الرحلة إلى الحج الذي يعد الركن الخامس من أركان ديننا بفضل الله.
إن أبناء وطننا الذين يسعدون بذلك يركبون نحو الرحلة المباركة بفرح وامتنان في قلوبهم.
في 4 يونيواجتمع مستشارالرئيس ورئاسة بلجنة الشؤون الدينية و بإدارة مسلمي أوزبكستان ورجال الدين معروفين وأئمة ومسؤولين وممثلي وسائل الإعلام في مطار طشقند الدولي لمراقبة المجموعة الأولى من حجاج المستقبل .
وشارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي نور الدين داملا في عملية المراقبة ودعا الحجاج في طريقهم إلى بيت الله إلى زيارة الأماكن المقدسة بأمان وأن هذه الزيارة ستستمر لمسلمي بلادنا والعالم كله.
هكذا غادرالحجاج الأوائل لموسم "حج 2023" مليئين بالعواطف من تحقيق أحلامهم مطار طشقند الدولي متجهين إلى المملكة العربية السعودية.
نذكركم أنه سيتم توديع الحجاج الى رحلة الحج في الفترة من 4 إلى 19 يونيو من هذا العام الجاري.
بارك الله رحلات مواطنينا الذين سيؤدون فريضة الحج وامنحنا جميعًا فرصة الدعاء بالقرب من بيت الله بمشيئة الله تعالى!


















خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.