تلبية لدعوة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان وصل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في 5 يونيو الحالي إلى بلادنا وذلك للقيام بزيارة الدولة لأوزبكستان.
واستقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مطار مدينة سمرقند الدولي. وتعتبر زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأوزبكستان أول زيارة لأمير دولة قطر لأوزبكستان خلال 25 عاما مضت بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا كبيرا خلال الأعوام الماضية حيث افتتحت سفارة دولة قطر في العاصمة مدينة طشقند.
وأصدر الرئيس الأوزبكي مرسوما رئاسيا في 5 يونيو الحالي بشأن استثناء مواطني قطر من التأشيرة. ويناقش زعيما أوزبكستان وقطر مسائل تطوير العلاقات متعددة الأبعاد بين البلدين حيث يركزان على استمرار الحوارات السياسية والتبادل الثقافي والإنساني وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبيرة في مجالات الطاقة وصناعة الغاز والكيمياء والزراعة والبنية التحتية واللوجستية والسياحة وغيرها من الميادين.
ويستعرض الرئيس الأوزبكي والأمير القطري بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وكالة أنباء أوزبكستان.
اليوم، الأربعاء 4 ديسمبر، استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر المواطنين القادمين من مختلف مناطق البلاد. واستمع إلى طلباتهم وسعى لإيجاد حلول إيجابية لها.
تم خلال اللقاء النظر في طلبات المواطنين القادمين من ولايات أنديجان نمنكان، سمرقند، طشقند، جيزاخ، قشقادريا، وسرخاندريا، وكذلك من مدينة طشقند. تضمنت الطلبات أوضاع المساجد وأنشطة الأئمة والخطباء و القضايا الأسرية والتعليم الديني و مسائل الحج والعمرة وطلب المساعدات المالية.
تم تقديم النصائح المتعلقة بحل المشكلات الأسرية والتوصيات حول القضايا الشرعية وتوفير المساعدات المالية وفقًا للإجراءات المحددة. وتجدر الإشارة إلى أن المساعدات المالية قُدمت بناءً على الوثائق الرسمية ووفقًا للوائح المعمول بها.
استنادًا إلى هذا التعليم النبوي سعى سماحة المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر مع المسؤولين إلى تخفيف هموم المواطنين الذين قدموا طلباتهم في هذا اليوم. وقد عبّر المواطنون عن سرورهم وشكرهم لاستقبالهم بحفاوة وحل مشكلاتهم بشكل إيجابي.
تُعقد مثل هذه اللقاءات في جميع المساجد الجامعة في بلادنا كل يوم أربعاء من قبل الأئمة والخطباء.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.