تلبية لدعوة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان وصل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في 5 يونيو الحالي إلى بلادنا وذلك للقيام بزيارة الدولة لأوزبكستان.
واستقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مطار مدينة سمرقند الدولي. وتعتبر زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأوزبكستان أول زيارة لأمير دولة قطر لأوزبكستان خلال 25 عاما مضت بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا كبيرا خلال الأعوام الماضية حيث افتتحت سفارة دولة قطر في العاصمة مدينة طشقند.
وأصدر الرئيس الأوزبكي مرسوما رئاسيا في 5 يونيو الحالي بشأن استثناء مواطني قطر من التأشيرة. ويناقش زعيما أوزبكستان وقطر مسائل تطوير العلاقات متعددة الأبعاد بين البلدين حيث يركزان على استمرار الحوارات السياسية والتبادل الثقافي والإنساني وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبيرة في مجالات الطاقة وصناعة الغاز والكيمياء والزراعة والبنية التحتية واللوجستية والسياحة وغيرها من الميادين.
ويستعرض الرئيس الأوزبكي والأمير القطري بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وكالة أنباء أوزبكستان.
بدأ اليوم، 9 سبتمبرالعام الدراسي الجديد في المؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة العليا والثانوية التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي هذا الصدد، اليوم في جميع المؤسسات التعليمية الدينية في بلادنا، بمناسبة الذكرى 33 لاستقلال بلادنا وبداية العام الدراسي 2024-2025، أقيمت الفعاليات تحت شعار "إذا كنا متحدين - فنحن أمة واحدة، إذا نحن متحدون – وطن واحد!".
وفي الحفل الذي أقيم في المعهد الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري في طشقند ألقى مظفر كاملوف مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والعلاقات بين الأمم و رئيس إدارة مسلمي أوزبكستا والمفتي الشيخ نورالدين خالقظر ونائب رئيس الإدارة الدينية ومدير هذا المعهد الأستاذ محمدعالم داملا محمد صديقوف الكلمة و بالإضافة إلى ممثلي الزعماء الدينيين والمدرسين والطلاب شارك في هذه الاحتفالية.
بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم والأدعية الخيرية والنشيد الوطني.
وفي بداية اللقاء تحدث مستشار الرئيس مظفر كاملوف وهنأ الجميع بالذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلالنا وبداية العام الدراسي الجديد. وذكر في كلمته أيضًا أنه في بلادنا وتحت قيادة رئيسنا يتم تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في المجال الديني والتعليمي وكذلك في جميع المجالات وهو ما يمكن رؤيته من خلال عدد من الأخبار و البشرى السارة حول التعليم الديني.
وتحدث سماحة المفتي وقال: "إن مجال التعليم في بلادنا يحظى باهتمام كبير ولا سيما أنه تم في هذا العام افتتاح درجة الماجستير في معهد طشقند الإسلامي لتدريب الكوادر المؤهلة في المجال الديني ومشاركة طلابها الأوائل في هذا الحدث وزيادة عدد مؤسسات التعليم الديني العالي بالواحدة المؤسسة الأخرى في محافظة سرخاندريا. وأشار بشكل خاص إلى أن المعهد الإسلامي بإسم الإمام الترمذي بدأ العمل في المحافظة مما سبب سعادة لكل مؤمن ومسلم في بلادنا.
وعلى حد تعبير سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر فإن إدارة مسلمي أوزبكستان ستعمل على تحسين أنشطة المؤسسات التعليمية الدينية في المستقبل وعلى وجه الخصوص زيادة رواتب الأساتذة والمدرسين وليس زيادة أموال العقود للطلاب بقدرما وشدد على أن ديننا باستخدامه بفعالية يجب أن يسعى جاهداً للمساهمة في تنمية بلدنا.
وتم في نهاية الحفل الأدعية الخيرية سائلين المولى عز وجل أن ينعم بلدنا بالسلام والازدهار واستمراراستقلالنا. ونجاح العام الدراسي الجديد.
أقيمت مثل هذه المناسبات الاحتفالية في جميع المؤسسات التعليمية الدينية الخاصة العليا والثانوية في بلدنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.