تلبية لدعوة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان وصل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في 5 يونيو الحالي إلى بلادنا وذلك للقيام بزيارة الدولة لأوزبكستان.
واستقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مطار مدينة سمرقند الدولي. وتعتبر زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لأوزبكستان أول زيارة لأمير دولة قطر لأوزبكستان خلال 25 عاما مضت بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا كبيرا خلال الأعوام الماضية حيث افتتحت سفارة دولة قطر في العاصمة مدينة طشقند.
وأصدر الرئيس الأوزبكي مرسوما رئاسيا في 5 يونيو الحالي بشأن استثناء مواطني قطر من التأشيرة. ويناقش زعيما أوزبكستان وقطر مسائل تطوير العلاقات متعددة الأبعاد بين البلدين حيث يركزان على استمرار الحوارات السياسية والتبادل الثقافي والإنساني وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبيرة في مجالات الطاقة وصناعة الغاز والكيمياء والزراعة والبنية التحتية واللوجستية والسياحة وغيرها من الميادين.
ويستعرض الرئيس الأوزبكي والأمير القطري بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وكالة أنباء أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.