استقبل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي نور الدين داملا اليوم 5 يونيو السفير فوق العادة والمفوض للجمهورية الجزائرية لدى أوزبكستان بومديان جيناد.
ورحب سماحة المفتي السفير الجزائري بزيارته وقال إن الجزائر أيضا قريبة من بلدنا حسب شكل الدولة ومن الأهمية بمكان دراسة تجربة هذا البلد في المجال الديني ولذلك سيكون سعيدا لإقامة تفاعل بين إدارة مسلمي أوزبكستان والمنظمات الدينية الرسمية في الجزائر للتعاون في اتجاهات مفيدة للطرفين.
وقال سماحة المفتي في كلمته إنه في السنوات الأخيرة حدثت تغيرات إيجابية كبيرة في المجال الديني والتعليمي في بلادنا بما في ذلك في جميع المجالات ومن جملتها يرسل العدد غيرالمحدود من مواطنينا إلى العمرة وحصة رحلات الحج يتزايد عاما بعد عام ونظام تعليم القرآن والتجويد للمواطنين في مسارمنهجي وأشار سماحة المفتي إلى أن العمل المخطط يتم القيام به لتحسين جودة ومحتوى البرامج العلمية في المؤسسات التعليمية الدينية.
بدوره أعرب السفير بومديان غيناد عن امتنانه للاحترام والاستقبال الودي وأعرب عن استعداده لتركيز كل جهوده ومعرفته وخبرته على تطوير العلاقات ذات المنفعة المتبادلة.
إضافة إلى ذلك قدم السفير المعلومات عن المجال الديني والتعليمي في الجزائر، وشدد على إمكانية التعاون بين المجال الديني للبلدين في هذا المجال ولا سيما في مجال التعليم الدينية وتحسين مؤهلات الأئمة والبحث العلمي.
وفي نهاية اللقاء تم تسليم السفيرهدية تذكارية من إدارة مسلمي أوزبكستان.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي اوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.