انعقدت في العاصمة مدينة طشقند فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم" .
وشارك العلماء ورجال الدين والخبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وتركيا وماليزيا ومصر وغيرها من الدول الأجنبية إلى جانب العلماء الأوزبك في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم. "
وتحدث المختصون عن قيام مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية بجمع المخطوطات وتخزينها وإعداد السجل العام لجميع المخطوطات الموجودة في أوزبكستان.
وأشار المشاركون في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية إلى مساهمة الأجداد العظماء في تطوير العلوم وبصفة خاصة في العلوم الإسلامية.
وكالة أنباء أوزبكستان.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.