انعقدت في العاصمة مدينة طشقند فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم" .
وشارك العلماء ورجال الدين والخبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وتركيا وماليزيا ومصر وغيرها من الدول الأجنبية إلى جانب العلماء الأوزبك في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم. "
وتحدث المختصون عن قيام مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية بجمع المخطوطات وتخزينها وإعداد السجل العام لجميع المخطوطات الموجودة في أوزبكستان.
وأشار المشاركون في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية إلى مساهمة الأجداد العظماء في تطوير العلوم وبصفة خاصة في العلوم الإسلامية.
وكالة أنباء أوزبكستان.
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.