انعقدت في العاصمة مدينة طشقند فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم" .
وشارك العلماء ورجال الدين والخبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وتركيا وماليزيا ومصر وغيرها من الدول الأجنبية إلى جانب العلماء الأوزبك في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم. "
وتحدث المختصون عن قيام مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية بجمع المخطوطات وتخزينها وإعداد السجل العام لجميع المخطوطات الموجودة في أوزبكستان.
وأشار المشاركون في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية إلى مساهمة الأجداد العظماء في تطوير العلوم وبصفة خاصة في العلوم الإسلامية.
وكالة أنباء أوزبكستان.
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام