انعقدت في العاصمة مدينة طشقند فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم" .
وشارك العلماء ورجال الدين والخبراء من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وتركيا وماليزيا ومصر وغيرها من الدول الأجنبية إلى جانب العلماء الأوزبك في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية بعنوان "مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية هو حلقة هامة لترويج التراث الإسلامي في العالم. "
وتحدث المختصون عن قيام مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية بجمع المخطوطات وتخزينها وإعداد السجل العام لجميع المخطوطات الموجودة في أوزبكستان.
وأشار المشاركون في فعاليات الطاولة المستديرة العلمية التطبيقية الدولية إلى مساهمة الأجداد العظماء في تطوير العلوم وبصفة خاصة في العلوم الإسلامية.
وكالة أنباء أوزبكستان.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
نظمت في معهد طشقند الإسلامي وبمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" و"18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" المسابقة بين الطلاب من قِبَل قسم "اللغات".
• تنافس المشاركون في ستة شروط كما يلي:
1. الإجابة عن أسئلة سريعة في اللغة العربية والبلاغة.
2. ذكر كلمات بناءً على الحرف الأخير من الكلمة السابقة.
3. وصف الصورالمعروضة باللغة العربية وإيجاد الإجابة.
4. عرض مشاهد تمثيلية.
5 . ترجمة العبارات الأوزبكية إلى اللغة العربية.
6 . قول الأمثال العربية وشرحها.
وكالعادة أقيمت المسابقة بحماس وعلى مستوى عالٍ. وقد أبرزت المشاهد التمثيلية إبداع الطلاب واهتمامهم باللغة العربية مما ترك انطباعًا كبيرًا لدى المشاهدين.
إن إتقان اللغة العربية هو الطريق لفهم معاني القرآن الكريم ودراسة العلوم والتاريخ وثقافات الشعوب.
نتائج المسابقة كانت كالتالي:
المركز الأول: فريق سكاكي (طلاب السنة الثالثة).
المركز الثاني: فريق زمخشري (طلاب السنة الأولى).
المركز الثالث: فريق ملا جامي (طلاب السنة الثانية).
ساهمت المسابقة في تطوير معارف الطلاب بشكل أكبر. وتم تقديم هدايا تذكارية وشهادات تقدير للفائزين.
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تفتح الطريق ليس فقط لدراسة العلوم الدينية ولكن أيضًا لفهم الثقافات العالمية والعلوم والتاريخ.
تُعطي مثل هذه الفعاليات للطلاب فرصة لتطبيق معرفتهم عمليًا وتعزز قدراتهم الإبداعية.
خدمة الإعلام - معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري.