frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم تحديد الفائز في "الأولمبياد الوحيد - 2023""

06.06.2023   3217   2 min.
تم تحديد الفائز في

    تنظم في كل عام إدارة التعليم والبحث العلمي في مكتب مسلمي أوزبكستان مسابقة المعرفة "أولمبياد الوحيد - 2023" بين طلاب  تسعة (9) مؤسسات تعليمية إسلامية خاصة ثانوية في الجمهورية. وأقيمت هذه السنة المرحلة الجمهورية النهائية من هذه المسابقة في مدرسة مير العرب العليا بمنطقة بخارى.

   بدأ الحدث بتلاوة القرآن. إفتتح أويغون داملا غافوروف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المسابقة بمقدمة وتمنى النجاح للمشاركين في الأولمبياد.

     بعد ذلك أخذ الطلاب المشاركون التذاكر وبدأوا التحضير الاجابات الى الأسئلة.

    في الأولمبياد الوحيد تم اختبار الطلاب في علوم اللغة العربية والفقه والعقيدة. وتم تقييم عملهم وإجابتهم للاسئلة من قبل ممثلي للجنة الشؤون الدينية و لإدارة مسلمي أوزبكستان والمدرسين في مدرسة "مير العرب" العالية. تم تسجيل النتائج التالية في المرحلة الجمهورية من المسابقة:

 وفاز بالمركز الأول ابن حاجيوف محمد أمين إبن عبد المطلب و هو الطالب في مؤسسة "مير عرب" الثانوية التربوية الإسلامية الخاصة. وعلى أساس منحة من صندوق "الوقف" الخيري العام وتم قبوله في مؤسسة تعليمية دينية عالية بدون منافسة  وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الأولى وثلاجة ؛

 وحصل ماميروف عبد العزيزإبن عبد الواحد  الطالب  في مدرسة ثانوية باسم "الهداية" على المركز الثاني بإمتياز إضافة نقاط إضافية بمقدار 50٪ من النقاط التي حصل عليها بحسب نتائج الامتحان لدخوله الى المعهد الاسلامي العالي وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الثانية و فرن الكهربائي؛

  وحصل أوزاقوف عبدالمنان مخمتقوبيلوفيتش الطالب في مؤسسة "خوجة البخاري" الثانوية الإسلامية الخاصة الفائز بالمركز الثالث في ثانوية "خوجة البخاري" الثانوية الخاصة بالمؤسسة التعليمية الإسلامية بإمتياز إضافة نقاط إضافية بمقدار 25٪ من النقاط التي أحرزها وفقًا لنتائج امتحان لدخوله الى المعهد الاسلامي العالي. وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الثالثة وغلاية كهربائية؛

 كما حصل المشاركون الذين لم يحصلوا على المراكز الفائزة (إجمالي 6 طلاب) على مجموعة من الكتب الدينية وشهادات التكريم.

  بارك الله في الفائزين في الأولمبياد بامتيازات وجوائز وليستمروا في التنافس في سبيل الخير!

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481743   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر