تنظم في كل عام إدارة التعليم والبحث العلمي في مكتب مسلمي أوزبكستان مسابقة المعرفة "أولمبياد الوحيد - 2023" بين طلاب تسعة (9) مؤسسات تعليمية إسلامية خاصة ثانوية في الجمهورية. وأقيمت هذه السنة المرحلة الجمهورية النهائية من هذه المسابقة في مدرسة مير العرب العليا بمنطقة بخارى.
بدأ الحدث بتلاوة القرآن. إفتتح أويغون داملا غافوروف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المسابقة بمقدمة وتمنى النجاح للمشاركين في الأولمبياد.
بعد ذلك أخذ الطلاب المشاركون التذاكر وبدأوا التحضير الاجابات الى الأسئلة.
في الأولمبياد الوحيد تم اختبار الطلاب في علوم اللغة العربية والفقه والعقيدة. وتم تقييم عملهم وإجابتهم للاسئلة من قبل ممثلي للجنة الشؤون الدينية و لإدارة مسلمي أوزبكستان والمدرسين في مدرسة "مير العرب" العالية. تم تسجيل النتائج التالية في المرحلة الجمهورية من المسابقة:
وفاز بالمركز الأول ابن حاجيوف محمد أمين إبن عبد المطلب و هو الطالب في مؤسسة "مير عرب" الثانوية التربوية الإسلامية الخاصة. وعلى أساس منحة من صندوق "الوقف" الخيري العام وتم قبوله في مؤسسة تعليمية دينية عالية بدون منافسة وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الأولى وثلاجة ؛
وحصل ماميروف عبد العزيزإبن عبد الواحد الطالب في مدرسة ثانوية باسم "الهداية" على المركز الثاني بإمتياز إضافة نقاط إضافية بمقدار 50٪ من النقاط التي حصل عليها بحسب نتائج الامتحان لدخوله الى المعهد الاسلامي العالي وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الثانية و فرن الكهربائي؛
وحصل أوزاقوف عبدالمنان مخمتقوبيلوفيتش الطالب في مؤسسة "خوجة البخاري" الثانوية الإسلامية الخاصة الفائز بالمركز الثالث في ثانوية "خوجة البخاري" الثانوية الخاصة بالمؤسسة التعليمية الإسلامية بإمتياز إضافة نقاط إضافية بمقدار 25٪ من النقاط التي أحرزها وفقًا لنتائج امتحان لدخوله الى المعهد الاسلامي العالي. وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الثالثة وغلاية كهربائية؛
كما حصل المشاركون الذين لم يحصلوا على المراكز الفائزة (إجمالي 6 طلاب) على مجموعة من الكتب الدينية وشهادات التكريم.
بارك الله في الفائزين في الأولمبياد بامتيازات وجوائز وليستمروا في التنافس في سبيل الخير!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.