frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم تحديد الفائز في "الأولمبياد الوحيد - 2023""

06.06.2023   3608   2 min.
تم تحديد الفائز في

    تنظم في كل عام إدارة التعليم والبحث العلمي في مكتب مسلمي أوزبكستان مسابقة المعرفة "أولمبياد الوحيد - 2023" بين طلاب  تسعة (9) مؤسسات تعليمية إسلامية خاصة ثانوية في الجمهورية. وأقيمت هذه السنة المرحلة الجمهورية النهائية من هذه المسابقة في مدرسة مير العرب العليا بمنطقة بخارى.

   بدأ الحدث بتلاوة القرآن. إفتتح أويغون داملا غافوروف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المسابقة بمقدمة وتمنى النجاح للمشاركين في الأولمبياد.

     بعد ذلك أخذ الطلاب المشاركون التذاكر وبدأوا التحضير الاجابات الى الأسئلة.

    في الأولمبياد الوحيد تم اختبار الطلاب في علوم اللغة العربية والفقه والعقيدة. وتم تقييم عملهم وإجابتهم للاسئلة من قبل ممثلي للجنة الشؤون الدينية و لإدارة مسلمي أوزبكستان والمدرسين في مدرسة "مير العرب" العالية. تم تسجيل النتائج التالية في المرحلة الجمهورية من المسابقة:

 وفاز بالمركز الأول ابن حاجيوف محمد أمين إبن عبد المطلب و هو الطالب في مؤسسة "مير عرب" الثانوية التربوية الإسلامية الخاصة. وعلى أساس منحة من صندوق "الوقف" الخيري العام وتم قبوله في مؤسسة تعليمية دينية عالية بدون منافسة  وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الأولى وثلاجة ؛

 وحصل ماميروف عبد العزيزإبن عبد الواحد  الطالب  في مدرسة ثانوية باسم "الهداية" على المركز الثاني بإمتياز إضافة نقاط إضافية بمقدار 50٪ من النقاط التي حصل عليها بحسب نتائج الامتحان لدخوله الى المعهد الاسلامي العالي وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الثانية و فرن الكهربائي؛

  وحصل أوزاقوف عبدالمنان مخمتقوبيلوفيتش الطالب في مؤسسة "خوجة البخاري" الثانوية الإسلامية الخاصة الفائز بالمركز الثالث في ثانوية "خوجة البخاري" الثانوية الخاصة بالمؤسسة التعليمية الإسلامية بإمتياز إضافة نقاط إضافية بمقدار 25٪ من النقاط التي أحرزها وفقًا لنتائج امتحان لدخوله الى المعهد الاسلامي العالي. وأصبح صاحب دبلوم من الدرجة الثالثة وغلاية كهربائية؛

 كما حصل المشاركون الذين لم يحصلوا على المراكز الفائزة (إجمالي 6 طلاب) على مجموعة من الكتب الدينية وشهادات التكريم.

  بارك الله في الفائزين في الأولمبياد بامتيازات وجوائز وليستمروا في التنافس في سبيل الخير!

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   84277   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.