تم في مقر منظمة السياحة العالمية بالعاصمة مدريد حفل التوقيع على الاتفاقية بشأن استضافة مدينة سمرقند الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية وذلك في الفترة 16 – 20 أكتوبر عام 2023.
وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان بأن الجانب الأوزبكي ناقش مع مسئولي منظمة السياحة العالمية مسائل تنظيم الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية على مستوى عال.
ووقع السيد زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية والسيد أولوغبيك أعظموف النائب الأول لوزير الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان والسيد عزيز عبد الحكيموف رئيس جامعة "طريق الحرير" للسياحة الدولية على مذكرة بشأن استحداث أكاديمية السياحة الدولية في مدينة سمرقند.
ويخدم استحداث أكاديمية السياحة الدولية في مدينة سمرقند في تعزيز التعاون بين جمهورية أوزبكستان ومنظمة السياحة العالمية وإعداد المختصين في قطاع السياحة على المستوى العالمي.
وكالة أنباء أوزبكستان،
نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.
"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.
ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".
"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.