تم في مقر منظمة السياحة العالمية بالعاصمة مدريد حفل التوقيع على الاتفاقية بشأن استضافة مدينة سمرقند الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية وذلك في الفترة 16 – 20 أكتوبر عام 2023.
وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان بأن الجانب الأوزبكي ناقش مع مسئولي منظمة السياحة العالمية مسائل تنظيم الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية على مستوى عال.
ووقع السيد زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية والسيد أولوغبيك أعظموف النائب الأول لوزير الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان والسيد عزيز عبد الحكيموف رئيس جامعة "طريق الحرير" للسياحة الدولية على مذكرة بشأن استحداث أكاديمية السياحة الدولية في مدينة سمرقند.
ويخدم استحداث أكاديمية السياحة الدولية في مدينة سمرقند في تعزيز التعاون بين جمهورية أوزبكستان ومنظمة السياحة العالمية وإعداد المختصين في قطاع السياحة على المستوى العالمي.
وكالة أنباء أوزبكستان،
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.