تم في مقر منظمة السياحة العالمية بالعاصمة مدريد حفل التوقيع على الاتفاقية بشأن استضافة مدينة سمرقند الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية وذلك في الفترة 16 – 20 أكتوبر عام 2023.
وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان بأن الجانب الأوزبكي ناقش مع مسئولي منظمة السياحة العالمية مسائل تنظيم الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية على مستوى عال.
ووقع السيد زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية والسيد أولوغبيك أعظموف النائب الأول لوزير الثقافة والسياحة بجمهورية أوزبكستان والسيد عزيز عبد الحكيموف رئيس جامعة "طريق الحرير" للسياحة الدولية على مذكرة بشأن استحداث أكاديمية السياحة الدولية في مدينة سمرقند.
ويخدم استحداث أكاديمية السياحة الدولية في مدينة سمرقند في تعزيز التعاون بين جمهورية أوزبكستان ومنظمة السياحة العالمية وإعداد المختصين في قطاع السياحة على المستوى العالمي.
وكالة أنباء أوزبكستان،
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.