وصلت جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري إلى ناحية بيعريق بمحافظة سمرقند واطلع خلال الزيارة على أنشطة مدرسة علم الحديث. كما أنهى طلاب السنة الرابعة بمدارس العالية لمعهد طشقند الإسلامي ومدرسة "مير عرب" العالية قراءة كتاب الإمام البخاري "الجامع الصحيح" في دروسهم في المدرسة.
وأقيم حفل بمركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية لمنح الشهادات (الإجازات) للطلاب الذين أتموا قراءة الكتاب"الجامع الصحيح".
شارك في الندوة المنظمة مدير معهد طشقند الإسلامي العالي الدكتوراه في العلوم السياسية و الاستاذ / محمد عالم داملا محمد صديقوف و مدير مدرسة علم الحديث عالم خان داملا يوسوفوف والمدرس المصري الشيخ جمال الدين هاشم ومدرسوعلوم الحديث والطلاب.
وسلم خلال الحفل من جانب الاساتذة شهادات التفويض (الإجازات) من علم الحديث رسمياً للطلاب الذين أنهوا قراءة كتاب "الجامع الصحيح" ودعي على حق الطلاب دعاء الخير من الله عز و جل.
خدمة الصحافة بإإدارة مسلمي أوزبكستان
اقترح عباس بنكل مدير مركز ابن بطوطة الدولي للدراسات بين الثقافات (المملكة المتحدة) إثراء متحف مركز الحضارة الإسلامية بتراث عالم اللاهوت والحقوق والسياح المسلم ابن بطوطة الذي عاش في القرن الرابع عشر.
قدم عباس بنكل مشروع "المدن القديمة التي ذكرها ابن بطوطة: التراث والتغيرات الحديثة لمدن أوزبكستان" خلال أسبوع التراث الثقافي في المنتدى المخصص لإنشاء معرض قاعة "النهضة الأولى" بمتحف الفن الإسلامي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اخبره عن ذلك الخدمة الصحفية للنشر.WOSCU
" سافر ابن بطوطة من أوروبا إلى الصين، وشملت رحلته الافريقيا أيضًا. كما زار أراضي أوزبكستان والهند. فجمعت بين التراث وجلبت عددًا من العناصر الفريدة. وكان عالما إسلاميا ومتفكرا مشهورا. وكانت أرض أوزبكستان أرض العلماء والعلماء الناضجين. ولذلك فمن الواضح أنه ذكر الأشخاصً المهمة جدًا. وقال إنه جاء إلى هنا وزار قبر الإمام البخاري. وذكر ابن بطوطة علماء آخرين من هذه المنطقة وكان ضيفاً على العديد من الحكام يقول الخبير عباس بنكل".
ابن بطوطة هو كان عالما مسلما و رحالا وتاجرا الذي سافر في العديد من بلدان العالمين الإسلامي وغير الإسلامي في القرن الرابع عشر. كما ذكره "Darakchi.uz".
زار السياح الاسلامي الشهير ابن بطوطة مدن سمرقند وأوركانتش وبخارى. وقد إستقبله فيما حكام المغول الذين حكموا هذه المناطق. كما زار مقر إقامة خان جيغتاي ترماشيرين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.