وصلت جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري إلى ناحية بيعريق بمحافظة سمرقند واطلع خلال الزيارة على أنشطة مدرسة علم الحديث. كما أنهى طلاب السنة الرابعة بمدارس العالية لمعهد طشقند الإسلامي ومدرسة "مير عرب" العالية قراءة كتاب الإمام البخاري "الجامع الصحيح" في دروسهم في المدرسة.
وأقيم حفل بمركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية لمنح الشهادات (الإجازات) للطلاب الذين أتموا قراءة الكتاب"الجامع الصحيح".
شارك في الندوة المنظمة مدير معهد طشقند الإسلامي العالي الدكتوراه في العلوم السياسية و الاستاذ / محمد عالم داملا محمد صديقوف و مدير مدرسة علم الحديث عالم خان داملا يوسوفوف والمدرس المصري الشيخ جمال الدين هاشم ومدرسوعلوم الحديث والطلاب.
وسلم خلال الحفل من جانب الاساتذة شهادات التفويض (الإجازات) من علم الحديث رسمياً للطلاب الذين أنهوا قراءة كتاب "الجامع الصحيح" ودعي على حق الطلاب دعاء الخير من الله عز و جل.
خدمة الصحافة بإإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.