وصلت جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري إلى ناحية بيعريق بمحافظة سمرقند واطلع خلال الزيارة على أنشطة مدرسة علم الحديث. كما أنهى طلاب السنة الرابعة بمدارس العالية لمعهد طشقند الإسلامي ومدرسة "مير عرب" العالية قراءة كتاب الإمام البخاري "الجامع الصحيح" في دروسهم في المدرسة.
وأقيم حفل بمركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية لمنح الشهادات (الإجازات) للطلاب الذين أتموا قراءة الكتاب"الجامع الصحيح".
شارك في الندوة المنظمة مدير معهد طشقند الإسلامي العالي الدكتوراه في العلوم السياسية و الاستاذ / محمد عالم داملا محمد صديقوف و مدير مدرسة علم الحديث عالم خان داملا يوسوفوف والمدرس المصري الشيخ جمال الدين هاشم ومدرسوعلوم الحديث والطلاب.
وسلم خلال الحفل من جانب الاساتذة شهادات التفويض (الإجازات) من علم الحديث رسمياً للطلاب الذين أنهوا قراءة كتاب "الجامع الصحيح" ودعي على حق الطلاب دعاء الخير من الله عز و جل.
خدمة الصحافة بإإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام