وصلت جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري إلى ناحية بيعريق بمحافظة سمرقند واطلع خلال الزيارة على أنشطة مدرسة علم الحديث. كما أنهى طلاب السنة الرابعة بمدارس العالية لمعهد طشقند الإسلامي ومدرسة "مير عرب" العالية قراءة كتاب الإمام البخاري "الجامع الصحيح" في دروسهم في المدرسة.
وأقيم حفل بمركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية لمنح الشهادات (الإجازات) للطلاب الذين أتموا قراءة الكتاب"الجامع الصحيح".
شارك في الندوة المنظمة مدير معهد طشقند الإسلامي العالي الدكتوراه في العلوم السياسية و الاستاذ / محمد عالم داملا محمد صديقوف و مدير مدرسة علم الحديث عالم خان داملا يوسوفوف والمدرس المصري الشيخ جمال الدين هاشم ومدرسوعلوم الحديث والطلاب.
وسلم خلال الحفل من جانب الاساتذة شهادات التفويض (الإجازات) من علم الحديث رسمياً للطلاب الذين أنهوا قراءة كتاب "الجامع الصحيح" ودعي على حق الطلاب دعاء الخير من الله عز و جل.
خدمة الصحافة بإإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.