وصلت جماعة معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري إلى ناحية بيعريق بمحافظة سمرقند واطلع خلال الزيارة على أنشطة مدرسة علم الحديث. كما أنهى طلاب السنة الرابعة بمدارس العالية لمعهد طشقند الإسلامي ومدرسة "مير عرب" العالية قراءة كتاب الإمام البخاري "الجامع الصحيح" في دروسهم في المدرسة.
وأقيم حفل بمركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية لمنح الشهادات (الإجازات) للطلاب الذين أتموا قراءة الكتاب"الجامع الصحيح".
شارك في الندوة المنظمة مدير معهد طشقند الإسلامي العالي الدكتوراه في العلوم السياسية و الاستاذ / محمد عالم داملا محمد صديقوف و مدير مدرسة علم الحديث عالم خان داملا يوسوفوف والمدرس المصري الشيخ جمال الدين هاشم ومدرسوعلوم الحديث والطلاب.
وسلم خلال الحفل من جانب الاساتذة شهادات التفويض (الإجازات) من علم الحديث رسمياً للطلاب الذين أنهوا قراءة كتاب "الجامع الصحيح" ودعي على حق الطلاب دعاء الخير من الله عز و جل.
خدمة الصحافة بإإدارة مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.