أقيمت في 27 مايو من هذا العام مسابقة الاذان في مدينة أوش بجمهورية قيرغيزستان لتخليد ذكرى رجل الدين القرغيزي الناضج تشوباك حاجي جليلوف رحمه الله. تنافس المؤذنون من أوزبكستان وقيرغيزستان وفازاغستان في هذه المسابقة.
وشارك في المسابقة حمزة خان دادايوف مؤذن جامع "جزاخليك" في ناحية شراف رشيدوف بمحافظة جزاخ وميراعظم حسنوف الطالب في السنة الرابعة في المدرسة "كوكلداش" الثانوية الإسلامية الخاصة. فاز حمزة خان دادايوف بالمركز الأول في المسابقة . كما حصل ميراعظم حسنوف على "شهادة التقدير" والهدايا القيمة لمشاركته النشيطة.
وتجدر الإشارة إلى أنه بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف نظم الشيخ علي جان قاري "دروس الأذان" بين مؤذني جمهوريتنا. ليس من الخطأ أن نقول إن مشاركة مؤذينا في هذه المسابقة كانت نتيجة عملية لهذه الجهود.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
في الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر من هذا العام، قام الوفد برئاسة الدكتور محمد عصري زين العابدين، مفتي ولاية بيرليس الماليزية و سفير سياحة الحج لبلادنا، بزيارة أوزبكستان. صرح بذلك اتحاد الصحفيين في أوزبكستان.
وتم تنفيذ الرحلة بالتعاون مع سفارة بلادنا وإدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة السياحة وشركة السياحة المحلية في إطار مشروع إعلامي مشترك للترويج على نطاق واسع للإمكانات السياحية لأوزبكستان في ماليزيا ومنطقة جنوب شرق آسيا.
وخلال الرحلة التي استمرت أسبوعًا تم تصوير سلسلة من الملفات الصوتية المخصصة لإمكانات لطويرالسياحة الدينية في أوزبكستان والتراث الثقافي ومزارات العالم الإسلامي وتقاليد الشعب الأوزبكي في مناطق بخارى وسمرقند وطشقند ومدينة طشقند. وتغطيتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما عقد الوفد الماليزي اجتماعات مع الأئمة والخطباء في محافظتي بخارى وسمرقند. ألقى الزعيم الديني الماليزي المحاضرات لأول مرة في مدرسة "مير عرب" في بخارى وفي الجامعة الدولية للسياحة والتراث الثقافي "طريق الحرير" في سمرقند.
وأتيحت للماليزيين فرصة التعرف على المراكز السياحية التاريخية والحديثة في الجمهورية والثقافة الغنية والهندسة المعمارية الفريدة بما في ذلك مجمع "حضرت الإمام" والبنية التحتية الحديثة في منتجع "أميرساي" للتزلج الرياضي وأقدم المخطوطة الباقية للقرآن الكريم "المصحف العثماني".
وفي إطار الرحلة، محاضرات الدكتور ماهد عصري زين العابدين حول دور العلماء الذين عاشوا في بلادنا في تنمية العالم الإسلامي والتي تم تصويرها على خلفية المعالم التاريخية لأوزبكستان ستساهم في زيادة عدد الزوار القادمين إلى الأماكن المقدسة في بلادنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.