أقيمت في 27 مايو من هذا العام مسابقة الاذان في مدينة أوش بجمهورية قيرغيزستان لتخليد ذكرى رجل الدين القرغيزي الناضج تشوباك حاجي جليلوف رحمه الله. تنافس المؤذنون من أوزبكستان وقيرغيزستان وفازاغستان في هذه المسابقة.
وشارك في المسابقة حمزة خان دادايوف مؤذن جامع "جزاخليك" في ناحية شراف رشيدوف بمحافظة جزاخ وميراعظم حسنوف الطالب في السنة الرابعة في المدرسة "كوكلداش" الثانوية الإسلامية الخاصة. فاز حمزة خان دادايوف بالمركز الأول في المسابقة . كما حصل ميراعظم حسنوف على "شهادة التقدير" والهدايا القيمة لمشاركته النشيطة.
وتجدر الإشارة إلى أنه بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف نظم الشيخ علي جان قاري "دروس الأذان" بين مؤذني جمهوريتنا. ليس من الخطأ أن نقول إن مشاركة مؤذينا في هذه المسابقة كانت نتيجة عملية لهذه الجهود.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.