الموقع يعمل في وضع الاختبار!
24 أكتوبر, 2026   |   13 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:26
شروق
06:45
الظهر
12:12
العصر
15:47
المغرب
17:32
العشاء
18:46
Bismillah
24 أكتوبر, 2026, 13 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

المؤذن الأوزبكي يفوز بالمركز الأول في مسابقة الآذان العالمية

31.05.2023   5102   1 min.
المؤذن الأوزبكي يفوز بالمركز الأول في مسابقة الآذان العالمية

أقيمت في 27 مايو من هذا العام  مسابقة الاذان في مدينة أوش بجمهورية قيرغيزستان لتخليد ذكرى رجل الدين القرغيزي الناضج تشوباك حاجي جليلوف رحمه الله. تنافس المؤذنون من أوزبكستان وقيرغيزستان وفازاغستان في هذه المسابقة.

وشارك في المسابقة حمزة خان دادايوف مؤذن جامع "جزاخليك" في ناحية شراف رشيدوف بمحافظة جزاخ  وميراعظم حسنوف الطالب في السنة الرابعة في المدرسة "كوكلداش" الثانوية الإسلامية الخاصة. فاز حمزة خان دادايوف بالمركز الأول في المسابقة . كما حصل ميراعظم حسنوف على "شهادة التقدير" والهدايا القيمة لمشاركته النشيطة.

وتجدر الإشارة إلى أنه بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف نظم الشيخ علي جان قاري "دروس الأذان" بين مؤذني جمهوريتنا. ليس من الخطأ أن نقول إن مشاركة مؤذينا في هذه المسابقة كانت نتيجة عملية لهذه الجهود.

خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   13489   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.