أقيمت في 27 مايو من هذا العام مسابقة الاذان في مدينة أوش بجمهورية قيرغيزستان لتخليد ذكرى رجل الدين القرغيزي الناضج تشوباك حاجي جليلوف رحمه الله. تنافس المؤذنون من أوزبكستان وقيرغيزستان وفازاغستان في هذه المسابقة.
وشارك في المسابقة حمزة خان دادايوف مؤذن جامع "جزاخليك" في ناحية شراف رشيدوف بمحافظة جزاخ وميراعظم حسنوف الطالب في السنة الرابعة في المدرسة "كوكلداش" الثانوية الإسلامية الخاصة. فاز حمزة خان دادايوف بالمركز الأول في المسابقة . كما حصل ميراعظم حسنوف على "شهادة التقدير" والهدايا القيمة لمشاركته النشيطة.
وتجدر الإشارة إلى أنه بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و سماحة المفتي نور الدين داملا خالقنظروف نظم الشيخ علي جان قاري "دروس الأذان" بين مؤذني جمهوريتنا. ليس من الخطأ أن نقول إن مشاركة مؤذينا في هذه المسابقة كانت نتيجة عملية لهذه الجهود.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام