الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 سبتمبر, 2026   |   27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:36
شروق
05:57
الظهر
12:20
العصر
16:51
المغرب
18:47
العشاء
20:04
Bismillah
09 سبتمبر, 2026, 27 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

إجراء المفاوضات بين رئيسي أوزبكستان وسنغافورا

27.05.2023   3019   1 min.
إجراء المفاوضات بين رئيسي أوزبكستان وسنغافورا

أجريت في 24 مايو الحالي في مقر كوكسراي الرئاسي المفاوضات بين فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان وفخامة الرئيسة حليمة يعقوب رئيسة جمهورية سنغافورا. 

وأعربت فخامة الرئيسة حليمة يعقوب للرئيس الأوزبكي عن شكرها الخالص على الدعوة لزيارة أوزبكستان وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وتمنت التوفيق للانتخابات الرئاسية القادمة في أوزبكستان. 

وأشار الرئيسان بكل ارتياح إلى سير تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان لسنغافورا في شهر يناير عام 2023. 

وتطرق الجانبان إلى مسائل تفعيل الحوار السياسي البناء وتعزيز العلاقات البرلمانية ودعم البلدين بعضهما البعض في إطار المنظمات الإقليمية والدولية وتنفيذ المشاريع الاستثمارية وتوسيع نطاق التبادل الثقافي والإنساني بين أوزبكستان وسنغافورا. 

وأشاد الطرفان بالإنجازات في مسائل التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. 

وأصبحت سنغافورا اليوم من أهم المستثمرين في أوزبكستان. 

وتساهم شركات "Indorama" و"Meinhardt Group" و"Franklin Templeton" و"Enercon" و"PSA" و"Changi Airport" وغيرها من الشركات السنغافورية الرائدة في تنفيذ المشاريع بمبلغ إجمالي قدره 3،8 مليار دولار أمريكي في مجالات صناعة الكيماويات والمنسوجات والنقل واللوجستية وتعمير المدن والتعليم والخصخصة. 

وتناول الرئيسان مسائل توفير الأمن الغذائي وفرص تصدير المنتجات الغذائية إلى أسواق سنغافورا. 

وأكد الجانبان على حرصهما على توسيع نطاق التعاون في تنفيذ المشاريع الإنسانية. 

وتبادل الطرفان الآراء حول مسائل التكامل الإقليمي في آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا واستعرض مسائل التعاون على الساحة الدولية ودعم جهود أوزبكستان الرامية إلى الانضمام إلى العضوية في منظمة التجارة العالمية. 

 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   84184   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.