أقيمت في 20 مايو من هذا العام الندوة تحت شعار"نحن بحاجة إليك!" لـمواطنين 92 شخصًا يعانون من إعاقات في النطق والسمع في مسجد "خيدرقول حاجي بابا" الذي يقع في ناحية شورشي بمحافظة سرخاندريا .
وخلال هذه الندوة تحدث السيدة/ منيرة أبو بكروفا المتخصصة الرائدة في إدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ ع. فاتولايوف رئيس فرع صندوق "الوقف " الخيري بمحافظة سرخاندريا وأسرارخان حبيب الله يوف رئيس الإئمة بناحية شورشي عن الرعاية المقدمة لاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادنا والحرص على عدم الوقوع تحت تأثير المبشرين.
خلال الندوة عبر المشاركون عن آرائهم وتلقوا إجابات مفصلة على أسئلتهم من المسؤولين المختصين.
في نهاية الندوة تم تجهيزمائدة العشاء لأولئك المجتمعين. كما قام الصندوق الخيري بتوزيع منتجات غذائية وهدايا بقيمة 17 مليون سوم الاوزبكي على المواطنين.
خدمة صحفية لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.