أقيمت في 20 مايو من هذا العام الندوة تحت شعار"نحن بحاجة إليك!" لـمواطنين 92 شخصًا يعانون من إعاقات في النطق والسمع في مسجد "خيدرقول حاجي بابا" الذي يقع في ناحية شورشي بمحافظة سرخاندريا .
وخلال هذه الندوة تحدث السيدة/ منيرة أبو بكروفا المتخصصة الرائدة في إدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ ع. فاتولايوف رئيس فرع صندوق "الوقف " الخيري بمحافظة سرخاندريا وأسرارخان حبيب الله يوف رئيس الإئمة بناحية شورشي عن الرعاية المقدمة لاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادنا والحرص على عدم الوقوع تحت تأثير المبشرين.
خلال الندوة عبر المشاركون عن آرائهم وتلقوا إجابات مفصلة على أسئلتهم من المسؤولين المختصين.
في نهاية الندوة تم تجهيزمائدة العشاء لأولئك المجتمعين. كما قام الصندوق الخيري بتوزيع منتجات غذائية وهدايا بقيمة 17 مليون سوم الاوزبكي على المواطنين.
خدمة صحفية لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.