أقيمت في 20 مايو من هذا العام الندوة تحت شعار"نحن بحاجة إليك!" لـمواطنين 92 شخصًا يعانون من إعاقات في النطق والسمع في مسجد "خيدرقول حاجي بابا" الذي يقع في ناحية شورشي بمحافظة سرخاندريا .
وخلال هذه الندوة تحدث السيدة/ منيرة أبو بكروفا المتخصصة الرائدة في إدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ ع. فاتولايوف رئيس فرع صندوق "الوقف " الخيري بمحافظة سرخاندريا وأسرارخان حبيب الله يوف رئيس الإئمة بناحية شورشي عن الرعاية المقدمة لاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادنا والحرص على عدم الوقوع تحت تأثير المبشرين.
خلال الندوة عبر المشاركون عن آرائهم وتلقوا إجابات مفصلة على أسئلتهم من المسؤولين المختصين.
في نهاية الندوة تم تجهيزمائدة العشاء لأولئك المجتمعين. كما قام الصندوق الخيري بتوزيع منتجات غذائية وهدايا بقيمة 17 مليون سوم الاوزبكي على المواطنين.
خدمة صحفية لصندوق "الوقف" الخيري الإجتماعي
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.