كثرت الدعايات بعنوانين "تعاونوا مع شركة ما في مسائل الحج" و"بقيت المقاعد المعدودة لسفر الحج" و"إدفعوا نصف المصروفات لسفر الحج" عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعد بعض الشركات بفرص سفر الحج من خلال الحصول على تأشيرة العمرة أو التأشيرة السياحية أو تأشيرة العمل. ويتعين على المواطنين أن يعرفوا استحالة أداء مناسك الحج في أراضي المملكة العربية السعودية بلا تأشيرة "الحج – 2023."
وتشترط المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج من خلال الحصول على تأشيرة "الحج – 2023" فقط.
وتمنع تشريعات المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج للحاصلين على أنواع التأشيرات الأخرى مثل العمرة والسياحة والأعمال والزيارة وغيرها من أنواع التأشيرات.
وتقوم لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوزيع كافة حصص الحج المخصصة لأوزبكستان.
وفي هذا السياق تحث لجنة الشؤون الدينية لدى بجمهورية أوزبكستان المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات رحلات الحج.
وتتخذ حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان الإجراءات القانونية من يخالف قواعد أداء مناسك الحج.
ويتخذ قرار الترحيل من المملكة في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد عن 26 ألف دولار أمريكي.
لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان / وكالة أنباء أوزبكستان
ناقش في 15 أكتوبر من العام الجاري، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، ومفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نظير محمد عياد تطوير العلاقات الثنائية وخاصة التعاون في المجال لفتوى.
وأكدا خلال اللقاء أن التعاون بين بلدي أوزبكستان ومصر يتطور عاما بعد عام. وأشار إلى أن العلاقات الودية بين قادة البلدين تشكل قوة دافعة لتعزيزالعلاقات في مختلف الاتجاهات.
وأشارفي الحوار إلى أن التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير المهني والمجالات الدينية والتعليمية يتطورأكثر فأكثر.
وأشار على وجه الخصوص إلى أنه تم إقامة علاقات دائمة مع فضيلة الإمام الاكير في مصر ورئيس مجمع الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب ووزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء. وبدوره تمت مناقشة أهمية مؤتمر "الإسلام دين السلام والخير" المنعقد في أوزبكستان.
وأشار الدكتور نظير محمد عياد إلى أن العلاقات المتبادلة تعود إلى الماضي البعيد مشيراً إلى أن أوزبكستان دولة مهمة بالنسبة لمصر. وأيضًا بفضل جهود كبار العلماء الذين ساهموا في تطوير دين الإسلام. ومن بينهم الإمام الماتوريدي أحد مؤسسي مذهب أهل السنة والجماعة والمحدثين الكبار الإمام البخاري والإمام الترمذي والعالم الإسلامي بأكمله منذ القرن الرابع عشر. أصبح على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أنه كان يستمتع بأحاديثه. وأشار نظير محمد عياد إلى أنه يتابع بشكل مستمر المتغيرات التي تشهدها أوزبكستان. وأن نشاط مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان. وهو الوحيد في آسيا الوسطى وتكسب الأهمية الكبيرة.
وأعرب الدكتور نظير محمد مستقبلا عن استعداده للتعاون على تطوير العلاقات المتبادلة وتنظيم دورات تدريبية للعاملين في المجال الديني.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.