كثرت الدعايات بعنوانين "تعاونوا مع شركة ما في مسائل الحج" و"بقيت المقاعد المعدودة لسفر الحج" و"إدفعوا نصف المصروفات لسفر الحج" عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعد بعض الشركات بفرص سفر الحج من خلال الحصول على تأشيرة العمرة أو التأشيرة السياحية أو تأشيرة العمل. ويتعين على المواطنين أن يعرفوا استحالة أداء مناسك الحج في أراضي المملكة العربية السعودية بلا تأشيرة "الحج – 2023."
وتشترط المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج من خلال الحصول على تأشيرة "الحج – 2023" فقط.
وتمنع تشريعات المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج للحاصلين على أنواع التأشيرات الأخرى مثل العمرة والسياحة والأعمال والزيارة وغيرها من أنواع التأشيرات.
وتقوم لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوزيع كافة حصص الحج المخصصة لأوزبكستان.
وفي هذا السياق تحث لجنة الشؤون الدينية لدى بجمهورية أوزبكستان المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات رحلات الحج.
وتتخذ حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان الإجراءات القانونية من يخالف قواعد أداء مناسك الحج.
ويتخذ قرار الترحيل من المملكة في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد عن 26 ألف دولار أمريكي.
لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان / وكالة أنباء أوزبكستان
يعقد في الفترة من 16 إلى 20 سبتمبر من هذا العام، المؤتمر العلمي - العملي الدولي حول الموضوع "دور التراث الإسلامي في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية" في مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان في روسيا الاتحادية .
ومن بين ممثلي أكثر من 50 دولة، شارك وفد أوزبكستان في هذا المؤتمر.
في البداية، تم استقبال ممثلي إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف وطاهر عوض الله يوف و آخون جان أحمدوف باحترام كبير من قبل مفتي جمهورية داغستان الشيخ أحمد أفندي عبد الله يوف.
وخلال الاستقبال الودي نقل ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان للمفتي أحمد أفندي دعوات وتحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان, المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر. وتم تبادل الآراء حول علاقات التعاون الثنائي. وبعد ذلك، دعا مفتي داغستان ممثلينا كضيوف شرف لهذا الحدث الدولي. وقال المفتي أحمد أفندي إن أوزبكستان معروفة للعالم أجمع بأنها دولة تعلم فيها مئات العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي وأبو المعين النسفي وبرهان الدين مرغيناني وبهاء الدين نقشبند، وأن الصوفية جاءت إلى داغستان عن طريق أوزبكستان. وكان لبلادنا معتقداتها وعلمائها حتى في عهد الاتحاد السوفييتي، وأعرب عن مشاعره الدافئة تجاه بلادنا مشيراً إلى أنه لم يفقد تراثه العلمي. وأن معظم علماء الدين في روسيا تلقوا التعليم الديني في طشقند وبخارى في عهدهم. .
كما أشار أحمد أفندي إلى أنه زار خلال زيارته لأوزبكستان عام 2011 مدن طشقند وسمرقند وبخارى، وأشاد بالإصلاحات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا ونوه بالتجربة الأوزبكية.
وفي المؤتمر ألقى ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم جان إنعاموف الكلمة حول الموضوع: "دور التراث العلمي لعلمائنا الكبار في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية والهوية الثقافية".
وفي إطار هذا المؤتمر شارك ممثلو إدارة مسلمي أوزبكستان، ورئيس معهد داغستان للعلوم الإنسانية ن. باخموتكاديوف، ورئيس المعهد الإسلامي في روسيا ر. موحاميتشين، والأمين العام لمجلس الجمعيات الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور م. بشاري ورئيس مركز الإفتاء بدمشق الشيخ أ. قباني. وتقدموا خلال لقاءهم مع أعضاء وفدنا بالشكر الجزيل لقيادة إدارة مسلمي أوزبكستان وطلبوا نقل تحياتهم وأطيب تمنياتهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.