كثرت الدعايات بعنوانين "تعاونوا مع شركة ما في مسائل الحج" و"بقيت المقاعد المعدودة لسفر الحج" و"إدفعوا نصف المصروفات لسفر الحج" عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وتعد بعض الشركات بفرص سفر الحج من خلال الحصول على تأشيرة العمرة أو التأشيرة السياحية أو تأشيرة العمل. ويتعين على المواطنين أن يعرفوا استحالة أداء مناسك الحج في أراضي المملكة العربية السعودية بلا تأشيرة "الحج – 2023."
وتشترط المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج من خلال الحصول على تأشيرة "الحج – 2023" فقط.
وتمنع تشريعات المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج للحاصلين على أنواع التأشيرات الأخرى مثل العمرة والسياحة والأعمال والزيارة وغيرها من أنواع التأشيرات.
وتقوم لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوزيع كافة حصص الحج المخصصة لأوزبكستان.
وفي هذا السياق تحث لجنة الشؤون الدينية لدى بجمهورية أوزبكستان المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات رحلات الحج.
وتتخذ حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان الإجراءات القانونية من يخالف قواعد أداء مناسك الحج.
ويتخذ قرار الترحيل من المملكة في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد عن 26 ألف دولار أمريكي.
لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان / وكالة أنباء أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.