الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان تحث المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات كاذبة بشأن رحلات الحج

24.05.2023   4552   1 min.
لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان تحث المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات كاذبة بشأن رحلات الحج

كثرت الدعايات بعنوانين "تعاونوا مع شركة ما في مسائل الحج" و"بقيت المقاعد المعدودة لسفر الحج" و"إدفعوا نصف المصروفات لسفر الحج" عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعد بعض الشركات بفرص سفر الحج من خلال الحصول على تأشيرة العمرة أو التأشيرة السياحية أو تأشيرة العمل.  ويتعين على المواطنين أن يعرفوا استحالة أداء مناسك الحج في أراضي المملكة العربية السعودية بلا تأشيرة "الحج – 2023." 

وتشترط المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج من خلال الحصول على تأشيرة "الحج – 2023" فقط. 

وتمنع تشريعات المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج للحاصلين على أنواع التأشيرات الأخرى مثل العمرة والسياحة والأعمال والزيارة وغيرها من أنواع التأشيرات.

وتقوم لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوزيع كافة حصص الحج المخصصة لأوزبكستان.

وفي هذا السياق تحث لجنة الشؤون الدينية لدى بجمهورية أوزبكستان المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات رحلات الحج.

وتتخذ حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان الإجراءات القانونية من يخالف قواعد أداء مناسك الحج. 

ويتخذ قرار الترحيل من المملكة في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد عن 26 ألف دولار أمريكي. 

 

لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان / وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109467   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.