الموقع يعمل في وضع الاختبار!
11 سبتمبر, 2026   |   29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:38
شروق
05:59
الظهر
12:20
العصر
16:48
المغرب
18:44
العشاء
20:00
Bismillah
11 سبتمبر, 2026, 29 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان تحث المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات كاذبة بشأن رحلات الحج

24.05.2023   4776   1 min.
لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان تحث المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات كاذبة بشأن رحلات الحج

كثرت الدعايات بعنوانين "تعاونوا مع شركة ما في مسائل الحج" و"بقيت المقاعد المعدودة لسفر الحج" و"إدفعوا نصف المصروفات لسفر الحج" عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعد بعض الشركات بفرص سفر الحج من خلال الحصول على تأشيرة العمرة أو التأشيرة السياحية أو تأشيرة العمل.  ويتعين على المواطنين أن يعرفوا استحالة أداء مناسك الحج في أراضي المملكة العربية السعودية بلا تأشيرة "الحج – 2023." 

وتشترط المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج من خلال الحصول على تأشيرة "الحج – 2023" فقط. 

وتمنع تشريعات المملكة العربية السعودية أداء مناسك الحج للحاصلين على أنواع التأشيرات الأخرى مثل العمرة والسياحة والأعمال والزيارة وغيرها من أنواع التأشيرات.

وتقوم لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان بتوزيع كافة حصص الحج المخصصة لأوزبكستان.

وفي هذا السياق تحث لجنة الشؤون الدينية لدى بجمهورية أوزبكستان المواطنين على عدم الانخداع بإعلانات رحلات الحج.

وتتخذ حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان الإجراءات القانونية من يخالف قواعد أداء مناسك الحج. 

ويتخذ قرار الترحيل من المملكة في حال دخول أراضي المملكة لأداء مناسك الحج بالطرق غير الشرعية وحظر دخول الأراضي السعودية لمدة 10 أعوام وفرض الغرامة المالية قدرها 100 ألف ريال سعودي ما يزيد عن 26 ألف دولار أمريكي. 

 

لجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان / وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   84498   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.