قام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و سماحة المفتي نور الدين داملا بزيارة في 19 مايو من العام الجاري الى حفل افتتاح المبنى الجديد لمسجد جامع "دار الآمان" الذي أعيد بناؤه في ناحية ميرزا أولوغبيك بمدينة طشقند وصلاة الجمعة.
وفي بداية صلاة الجمعة هنأ سماحة المفتي أهل هذا المسجد بالمسجد الجديد الجميل والمريح الذي أعيد بناؤه وبارك كل أصحاب الكرماء الذين ساهموا في بناء المسجد. ثم أوضحوا للجماعة حديثاً عن المفلس أي من خسر من وجهة نظر الإسلام وألقوا محاضرة عن الدروس والفوائد التي يمكن أن تستخلص منه.
وبعد موعظة سماحة المفتي المشجعة للخير أديت صلاة الجمعة وتلىت الايات من القرآن ودعي الى دعاء الخير الى حق رفاهية شعبنا والجماعة وأعرب عن التمنيات الطيبىة لبناة المسجد ودعي بدعاء الخيرفأطيب التمنيات لبناة المسجد .
للعلم بدأت أعمال إعادة إعمار المبنى الجديد لمسجد "دار الآمان" في عام 2019 م. حتى هذا الوقت. كان المسجد في حالة ضيقة وسيئة. ولعدم القدرة على الصلاة تسبب في كثير من الإزعاج على المصلين في صلاة الجمعة. وكانت إدارة المسجد وأهالي الحي قلقون للغاية من هذا الوضع وشرعوا في بناء مبنى جديد للمسجد.
بعد بضع سنوات تم بناء مسجد بجميع وسائل الراحة الحديثة بدلاً من المبنى القديم حاليا ، تبلغ المساحة الإجمالية للمجمع نصف هكتار ويبلغ الحجم الإجمالي لمبنى الإدارة 1.5 متر مربع. ويشكل يمكن أن يستوعب المسجد المكون من ثلاثة طوابق أكثر من 4000 شخص بما في ذلك غرفه الجديدة وشرفاته وأرضه. ولديه كل الظروف للأيام الباردة والساخنة.
يضم المسجد الجامع الجديد غرفًا إدارية ومكتبة حديثة وقاعة اجتماعات ومباني إضافية أخرى. يخدم المرحاض 70-80 شخصًا في المرة الواحدة. تمنح المئذنة التي يبلغ ارتفاعها 36 متراً المسجد كرامة خاصة. في الوقت نفسه فإن موقف السيارات الكبير والموقع النظيف بيئيًا للمسجد أي بالقرب من البساتين يمنحان الشخص شعورًا خاصًا.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
استقبلت إدارة صندوق "الوقف" الخيري التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان وفدًا من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المملكة العربية السعودية.
وشارك في الاجتماع موظفا المركز ناصرالسبيعي ويوسف عبد الله إلى جانب مدير صندوق "الوقف" الخيري عيسى خان عبد الله يوف ونائب الرئيس جهانكير سلاموف ومتخصص العلاقات الدولية ميرجلال قاسموف.
خلال اللقاء قدم عيسى خان عبد الله يوف للضيوف عرضًا عن أنشطة المؤسسة وإمكانياتها والممتلكات التي تحت تصرفها وأعمالها الخيرية. كما تحدث عن "المصحف العثماني" الموجود في مجمع "حضرت الإمام" وسلط الضوء على أهميته التاريخية حيث أبدى الضيوف اهتمامًا كبيرًا بهذا المصحف.
من جانبه، أكد ناصر السبيعي أن مركز الملك سلمان ينفذ أعمالًا إنسانية في أكثر من 20 دولة. وأعرب عن أمله في إقامة تعاون مع أوزبكستان في هذا المجال. وأشار إلى أن المركز يخطط لتقديم مساعدات غذائية في إطار التعاون مع صندوق "الوقف" الخيري. كما اطلع الوفد على مشاريع أخرى مثل دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الأسر المحتاجة ودعم التعليم وتوفير المياه النظيفة عبر حفر الآبار ودراسة المخطوطات التي تقدمه صندوق "الوقف" الخيري
كما زار الوفد مستودعات الصندوق حيث اطلعوا على المساعدات الخيرية وآلية تخزين المواد الغذائية وتوزيعها.
وأعربت إدارة مسلمي أوزبكستان عن أملها في أن يكون هذا اللقاء بداية لتعاون مثمر في المستقبل.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.