نظم طلاب المدرسة ا لثانوية الاسلامية باسم "الإمام الترمذي" رحلة إلى "متحف ترمذ الأثري" بمناسبة "18 مايو - اليوم العالمي للمتاحف".
متحف ترمذ الأثري هو المتحف الأثري الوحيد في بلادنا وأحد المتاحف المتخصصة. وهذا المتحف هو أحد الأماكن المثيرة للاهتمام في مدينتنا حيث يتم إحياء تاريخ آلاف السنين لواحة سورخان القديمة.
يتكون متحف ترمذ الأثري من بهو و9 قاعات عرض رئيسية وقاعة عرض نقود وقاعة عرض مخصصة لعالم الآثار الياباني كاتو كيوسو وقاعة عرض صغيرة ومعرض تحت الشرفة. يحتوي المتحف أيضًا على مكتبة بها مخطوطات وأدب نادر. يحتوي الدهليز على مكتشفات من العصر البرونزي (3-2 ألف سنة قبل الميلاد) إلى القرن الخامس عشر الميلادي.
تحتوي هذه القاعة على معروضات من العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث والعصر الحجري الحديث والعصر الحجري الحديث. القاعة الثانية تسمى "واحة سورخان في العصر البرونزي" (3-2 ألف سنة قبل الميلاد) وتعرض معروضات من هذه الفترة. وتسمى الغرفة الثالثة "الثقافة البكتيرية القديمة" (بداية الألفية الأولى قبل الميلاد - نهاية القرن الرابع قبل الميلاد) وتتكون من أمثلة الثقافة المادية في أواخر العصر البرونزي والفترات الحديدية المبكرة لواحة سورخان. القاعة الرابعة - الإسكندر الأكبر والثقافة الجرثومية للدولة الهلنستية (329 قبل الميلاد - منتصف القرن الثاني قبل الميلاد) تحتوي القاعة على معروضات من غزو الإسكندر الأكبر حتى سقوط المملكة اليونانية البكتيرية. وتأخذ العناصر والنتائج القيمة المتعلقة بعلم المسكوكات مكانها في قاعة معرض العملات.
يوجد في المعرض تحت الشرفة معروضات كبيرة. تحتوي المكتبة على أكثر من 3700 مخطوطة وأدب تاريخي وكتب فنية. اعتبارًا من عام 2020 ، بلغ إجمالي عدد المعروضات في صندوق متحف ترميز الأثري أكثر من 100 ألف. من بينهم ، أكثر من 70000 قطعة أثرية وحوالي 30.000 معروضات تنتمي إلى صندوق المسكوكات.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.