تم في 18 مايو من هذا العام في المؤسسة التعليمية الاسلامية المتوسطة باسم "الهداية" حفل تقديم و الترجمة الاكاديمي للكتب الدينية "نور يقين" و "نور البصر" و "هل رأيتم النبي" و "رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلي البيت " التي الف من جانب عبد العظيم داملا ضياء الدين وهو مدرس بارز في قسم "الحديث وعلوم التاريخ الإسلامي" في معهد طشقند الإسلامي العالي باسم الإمام البخاري.
شارك في الحفل الكريم أساتذة وطلاب المؤسسة التعليمية. وافتتح فعالية الحفل مدير المؤسسة التعليمية / عبد العزيز بابامرزايوف. وأكد في كلمته إثراء الكتاب بالترجمات الأكاديمية والشروح أعطى المتحدث الكلمة للمؤلف معترفًا بإثراء الكتاب بالترجمة الأكاديمية والشروح ومزاياها على الكتب التي سبق ترجمتها ونشرها من قبل مؤلفين آخرين وإعترف جوانب فريدة من نوعها وبعد كلمته اعطى الكلمة للمؤلف.
وأكد الاستاذ عبد العظيم داملا أن هذا اللقاء هو تدريب عملي للطلاب وأن الكتاب "نور اليقين" من الكتب المدرسية التي تم تدريسها في المؤسسات التعليمية الإسلامية لسنوات عديدة. وذكرمؤلف الكتاب "نور اليقين" الاستاذ محمد الخضري وقدم المعلومات المفصلة عن حياته وعمله.
و تحدث في حفل تقديم الكتب مراجع الكتاب "نور اليقين" و مدرس قسم "الحديث والتاريخ الإسلامي" في معهد طشقند الإسلامي العالي بهادر داملا أعظموف عن الترجمات الماهرة من العربية إلى الأوزبكية من خلال الأمثلة المأخوذة من الكتاب. وأشاران هذا الكتاب يعد المصدر الرئيسي للمدرسين في علم السيرة بالمؤسسات التعليمية الإسلامية وقراء علم السيرات.
في هذا الحدث أعرب الطلاب أيضًا عن آرائهم حول الطبعة الجديدة.
محمد علي كتبايف ، مدير مركزموارد المعلومات في المؤسسة التعليمية
الاسلامية المتوسطة باسم "الهداية"
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.