الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 سبتمبر, 2026   |   9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:49
شروق
06:08
الظهر
12:17
العصر
16:35
المغرب
18:28
العشاء
19:43
Bismillah
20 سبتمبر, 2026, 9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم حفل تقديم الكتب الدينية والتعليمية

20.05.2023   3098   2 min.
تم حفل تقديم الكتب الدينية والتعليمية

تم في 18 مايو من هذا العام في المؤسسة التعليمية الاسلامية المتوسطة باسم "الهداية" حفل تقديم و الترجمة الاكاديمي للكتب الدينية "نور يقين" و "نور البصر" و "هل رأيتم النبي" و "رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلي البيت " التي الف من جانب عبد العظيم داملا ضياء الدين وهو مدرس بارز في قسم "الحديث وعلوم التاريخ الإسلامي" في معهد طشقند الإسلامي العالي باسم الإمام البخاري.

شارك في الحفل الكريم أساتذة وطلاب المؤسسة التعليمية. وافتتح فعالية الحفل مدير المؤسسة التعليمية / عبد العزيز بابامرزايوف. وأكد في كلمته إثراء الكتاب بالترجمات الأكاديمية والشروح أعطى المتحدث الكلمة للمؤلف معترفًا بإثراء الكتاب بالترجمة الأكاديمية والشروح  ومزاياها على الكتب التي سبق ترجمتها ونشرها من قبل مؤلفين آخرين وإعترف جوانب فريدة من نوعها وبعد كلمته اعطى الكلمة للمؤلف.

وأكد الاستاذ عبد العظيم داملا أن هذا اللقاء هو تدريب عملي للطلاب وأن الكتاب "نور اليقين" من الكتب المدرسية التي تم تدريسها في المؤسسات التعليمية الإسلامية لسنوات عديدة. وذكرمؤلف الكتاب "نور اليقين" الاستاذ محمد الخضري وقدم المعلومات المفصلة عن حياته وعمله.

 و تحدث في حفل تقديم الكتب مراجع الكتاب "نور اليقين" و مدرس قسم "الحديث والتاريخ الإسلامي" في معهد طشقند الإسلامي العالي  بهادر داملا أعظموف عن الترجمات الماهرة من العربية إلى الأوزبكية من خلال الأمثلة المأخوذة من الكتاب.    وأشاران هذا الكتاب يعد المصدر الرئيسي للمدرسين في علم السيرة بالمؤسسات التعليمية الإسلامية وقراء علم السيرات.

في هذا الحدث أعرب الطلاب أيضًا عن آرائهم حول الطبعة الجديدة.

 

محمد علي كتبايف ، مدير مركزموارد المعلومات في المؤسسة التعليمية

الاسلامية المتوسطة باسم "الهداية"

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   86552   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.