بمبادرة من وزارة الثقافة والسياحة وبالتعاون مع سفارة بلادنا في جاكرتا تنظم رحلة مبدعو القناة التلفزيونية الإندونيسية الرائدة "SCTV" إلى أوزبكستان. كان الغرض من الحدث هو الترويج على نطاق واسع لإمكانياتنا الثقافية والسياحية في هذا البلد و لتسريع تدفق السياح إلى بلدنا.
وبحسب وكالة الانباء الاوزبكية فإن "سوريا سيترا تيليفيسي" (SCTV) ،التي تأسست عام 1990م وتعتبر أكبر شبكة إعلامية في إندونيسيا وتبث بثها في 240 مدينة في البلاد.
واليوم وصل عدد مشاهدي هذه الشبكة التي تمتلك قنوات تلفزيونية "إندوسيار" و "موجي" و "عجوة" و "منتاري" إلى 160 مليون مشاهد.
يعمل الآن مبتكرو "SCTV" على إعداد برامج خاصة حول الاماكن السياحية المميزة في المدن طشقند وسمرقند وبخارى. ويهدف إلى لفت انتباه السكان المسلمين الذين يعيشون في جنوب شرق آسيا إلى بلادنا كوجهة سياحية جماهيرية من المواد الإعلامية.
ويتبع "سوريا سيترا تيليفيسي" حوالي 30 مليون مشترك على الشبكة الاجتماعية.
خلال الزيارة ، خطط الصحفيون الإندونيسيون لإعداد خمسة برامج مدتها 15 دقيقة.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.