بمبادرة من وزارة الثقافة والسياحة وبالتعاون مع سفارة بلادنا في جاكرتا تنظم رحلة مبدعو القناة التلفزيونية الإندونيسية الرائدة "SCTV" إلى أوزبكستان. كان الغرض من الحدث هو الترويج على نطاق واسع لإمكانياتنا الثقافية والسياحية في هذا البلد و لتسريع تدفق السياح إلى بلدنا.
وبحسب وكالة الانباء الاوزبكية فإن "سوريا سيترا تيليفيسي" (SCTV) ،التي تأسست عام 1990م وتعتبر أكبر شبكة إعلامية في إندونيسيا وتبث بثها في 240 مدينة في البلاد.
واليوم وصل عدد مشاهدي هذه الشبكة التي تمتلك قنوات تلفزيونية "إندوسيار" و "موجي" و "عجوة" و "منتاري" إلى 160 مليون مشاهد.
يعمل الآن مبتكرو "SCTV" على إعداد برامج خاصة حول الاماكن السياحية المميزة في المدن طشقند وسمرقند وبخارى. ويهدف إلى لفت انتباه السكان المسلمين الذين يعيشون في جنوب شرق آسيا إلى بلادنا كوجهة سياحية جماهيرية من المواد الإعلامية.
ويتبع "سوريا سيترا تيليفيسي" حوالي 30 مليون مشترك على الشبكة الاجتماعية.
خلال الزيارة ، خطط الصحفيون الإندونيسيون لإعداد خمسة برامج مدتها 15 دقيقة.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.