بمبادرة من وزارة الثقافة والسياحة وبالتعاون مع سفارة بلادنا في جاكرتا تنظم رحلة مبدعو القناة التلفزيونية الإندونيسية الرائدة "SCTV" إلى أوزبكستان. كان الغرض من الحدث هو الترويج على نطاق واسع لإمكانياتنا الثقافية والسياحية في هذا البلد و لتسريع تدفق السياح إلى بلدنا.
وبحسب وكالة الانباء الاوزبكية فإن "سوريا سيترا تيليفيسي" (SCTV) ،التي تأسست عام 1990م وتعتبر أكبر شبكة إعلامية في إندونيسيا وتبث بثها في 240 مدينة في البلاد.
واليوم وصل عدد مشاهدي هذه الشبكة التي تمتلك قنوات تلفزيونية "إندوسيار" و "موجي" و "عجوة" و "منتاري" إلى 160 مليون مشاهد.
يعمل الآن مبتكرو "SCTV" على إعداد برامج خاصة حول الاماكن السياحية المميزة في المدن طشقند وسمرقند وبخارى. ويهدف إلى لفت انتباه السكان المسلمين الذين يعيشون في جنوب شرق آسيا إلى بلادنا كوجهة سياحية جماهيرية من المواد الإعلامية.
ويتبع "سوريا سيترا تيليفيسي" حوالي 30 مليون مشترك على الشبكة الاجتماعية.
خلال الزيارة ، خطط الصحفيون الإندونيسيون لإعداد خمسة برامج مدتها 15 دقيقة.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
نظمت في معهد طشقند الإسلامي وبمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" و"18 ديسمبر - اليوم العالمي للغة العربية" المسابقة بين الطلاب من قِبَل قسم "اللغات".
• تنافس المشاركون في ستة شروط كما يلي:
1. الإجابة عن أسئلة سريعة في اللغة العربية والبلاغة.
2. ذكر كلمات بناءً على الحرف الأخير من الكلمة السابقة.
3. وصف الصورالمعروضة باللغة العربية وإيجاد الإجابة.
4. عرض مشاهد تمثيلية.
5 . ترجمة العبارات الأوزبكية إلى اللغة العربية.
6 . قول الأمثال العربية وشرحها.
وكالعادة أقيمت المسابقة بحماس وعلى مستوى عالٍ. وقد أبرزت المشاهد التمثيلية إبداع الطلاب واهتمامهم باللغة العربية مما ترك انطباعًا كبيرًا لدى المشاهدين.
إن إتقان اللغة العربية هو الطريق لفهم معاني القرآن الكريم ودراسة العلوم والتاريخ وثقافات الشعوب.
نتائج المسابقة كانت كالتالي:
المركز الأول: فريق سكاكي (طلاب السنة الثالثة).
المركز الثاني: فريق زمخشري (طلاب السنة الأولى).
المركز الثالث: فريق ملا جامي (طلاب السنة الثانية).
ساهمت المسابقة في تطوير معارف الطلاب بشكل أكبر. وتم تقديم هدايا تذكارية وشهادات تقدير للفائزين.
تعتبر اللغة العربية واحدة من اللغات التي تفتح الطريق ليس فقط لدراسة العلوم الدينية ولكن أيضًا لفهم الثقافات العالمية والعلوم والتاريخ.
تُعطي مثل هذه الفعاليات للطلاب فرصة لتطبيق معرفتهم عمليًا وتعزز قدراتهم الإبداعية.
خدمة الإعلام - معهد طشقند الإسلامي باسم الإمام البخاري.