يتخرجون في العام الدراسي 2022-2023م 76 طالبًا من معهد طشقند العالي الإسلامي باسم الإمام البخاري و10 منهم من الفتيات. واختار الخريجون موضوعات الدبلوم وأجروا مشروعًا بحثيًا صغيرًا خلال العام للحصول على درجة البكالوريوس.
ستعقد دفاعات أطروحة التخرج في الفترة من 12 إلى 24 يونيو من هذا العام لطلاب السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل. كما ستقام اختبارات التصديق النهائية لـ "العلوم المهنية العامة - اللغة العربية" و "العلوم المتخصصة - العقيدة والفقه" لطلبة السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل في الفترة من 6 إلى 9 يونيو.
و أكمل الطلاب أعمال دبلوم التخرج حول الموضوعات التي أوصى بها الأساتذة ومدرسين في الكرسي علوم العقيدة والفقه والحديث والتاريخ الإسلامي واللغات وتحفيظ القرآن و قسم العلوم الاجتماعية.
صرح بذلك نائب رئيس المعهد ساعت مراد بريموف ورئيس قسم البحث العلمي مامورجان ايركيوف في الاجتماع المخصص لأعمال دبلوم التخرج لطلاب السنة الرابعة. كما ناقش قضايا مثل وضع أعمال دبلوم التخرج ومصادقته رسميا ونتائج واستنتاجات الدفاع الأولية والمقالات العلمية المنشورة.
خدمة الصحافة مكتب مسلمي أوزبكستان
شارك في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر من هذا العام، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مديرمعهد طشقند الإسلامي العالي، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف في المنتدى الإسلامي العالمي العشرين تحت الشعار"طريق السلام: الحوار كأساس للتعايش المتناغم " الذي عقد في موسكو.
وشارك في المنتدى الدولي علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وشخصيات عامة ودينية ورؤساء منظمات دولية من أكثر من 30 دولة حول العالم.
وفي المنتدى تم لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التهديدات الحديثة والتعصب بين الأديان. ودُعي المجتمع الدولي إلى إيجاد السلام في هذه الفترة الخطيرة التي نعيشها اليوم وتم التركيز على تشكيل آلية تأثير فعالة لعلماء الدين.
وتحدث المتحدثون عن موضوعات مثل وحدة المسلمين والعلاقات بين الدولة والدين وتطوير الحوار بين الطوائف والتسامح الديني والحرب المشتركة ضد العنف والإرهاب. وعلى وجه الخصوص شارك الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف بمحاضرة مهمة في إطار الموضوع.
وخلال الرحلة التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف مع أميد ماماتاليوف رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين بإسم الإمام البخاري في موسكو.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن أنشطة وأسلوب حياة ومشاكل المواطنين الذين يعيشون ويعملون بشكل مؤقت في هذا البلد. وتحدثوا خاصة عن العمل الجاري في أمور مثل تصحيح المعتقدات الدينية لمواطنينا ومنع اللاطائفية.
كما ناقشوا مسألة تنظيم دورات تدريبية للمواطنين بمشاركة الأئمة والمعلمين من أوزبكستان وجلب المؤلفات الدينية المنشورة في بلادنا لتعليمهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.