يتخرجون في العام الدراسي 2022-2023م 76 طالبًا من معهد طشقند العالي الإسلامي باسم الإمام البخاري و10 منهم من الفتيات. واختار الخريجون موضوعات الدبلوم وأجروا مشروعًا بحثيًا صغيرًا خلال العام للحصول على درجة البكالوريوس.
ستعقد دفاعات أطروحة التخرج في الفترة من 12 إلى 24 يونيو من هذا العام لطلاب السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل. كما ستقام اختبارات التصديق النهائية لـ "العلوم المهنية العامة - اللغة العربية" و "العلوم المتخصصة - العقيدة والفقه" لطلبة السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل في الفترة من 6 إلى 9 يونيو.
و أكمل الطلاب أعمال دبلوم التخرج حول الموضوعات التي أوصى بها الأساتذة ومدرسين في الكرسي علوم العقيدة والفقه والحديث والتاريخ الإسلامي واللغات وتحفيظ القرآن و قسم العلوم الاجتماعية.
صرح بذلك نائب رئيس المعهد ساعت مراد بريموف ورئيس قسم البحث العلمي مامورجان ايركيوف في الاجتماع المخصص لأعمال دبلوم التخرج لطلاب السنة الرابعة. كما ناقش قضايا مثل وضع أعمال دبلوم التخرج ومصادقته رسميا ونتائج واستنتاجات الدفاع الأولية والمقالات العلمية المنشورة.
خدمة الصحافة مكتب مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.