يتخرجون في العام الدراسي 2022-2023م 76 طالبًا من معهد طشقند العالي الإسلامي باسم الإمام البخاري و10 منهم من الفتيات. واختار الخريجون موضوعات الدبلوم وأجروا مشروعًا بحثيًا صغيرًا خلال العام للحصول على درجة البكالوريوس.
ستعقد دفاعات أطروحة التخرج في الفترة من 12 إلى 24 يونيو من هذا العام لطلاب السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل. كما ستقام اختبارات التصديق النهائية لـ "العلوم المهنية العامة - اللغة العربية" و "العلوم المتخصصة - العقيدة والفقه" لطلبة السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل في الفترة من 6 إلى 9 يونيو.
و أكمل الطلاب أعمال دبلوم التخرج حول الموضوعات التي أوصى بها الأساتذة ومدرسين في الكرسي علوم العقيدة والفقه والحديث والتاريخ الإسلامي واللغات وتحفيظ القرآن و قسم العلوم الاجتماعية.
صرح بذلك نائب رئيس المعهد ساعت مراد بريموف ورئيس قسم البحث العلمي مامورجان ايركيوف في الاجتماع المخصص لأعمال دبلوم التخرج لطلاب السنة الرابعة. كما ناقش قضايا مثل وضع أعمال دبلوم التخرج ومصادقته رسميا ونتائج واستنتاجات الدفاع الأولية والمقالات العلمية المنشورة.
خدمة الصحافة مكتب مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام