يتخرجون في العام الدراسي 2022-2023م 76 طالبًا من معهد طشقند العالي الإسلامي باسم الإمام البخاري و10 منهم من الفتيات. واختار الخريجون موضوعات الدبلوم وأجروا مشروعًا بحثيًا صغيرًا خلال العام للحصول على درجة البكالوريوس.
ستعقد دفاعات أطروحة التخرج في الفترة من 12 إلى 24 يونيو من هذا العام لطلاب السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل. كما ستقام اختبارات التصديق النهائية لـ "العلوم المهنية العامة - اللغة العربية" و "العلوم المتخصصة - العقيدة والفقه" لطلبة السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل في الفترة من 6 إلى 9 يونيو.
و أكمل الطلاب أعمال دبلوم التخرج حول الموضوعات التي أوصى بها الأساتذة ومدرسين في الكرسي علوم العقيدة والفقه والحديث والتاريخ الإسلامي واللغات وتحفيظ القرآن و قسم العلوم الاجتماعية.
صرح بذلك نائب رئيس المعهد ساعت مراد بريموف ورئيس قسم البحث العلمي مامورجان ايركيوف في الاجتماع المخصص لأعمال دبلوم التخرج لطلاب السنة الرابعة. كما ناقش قضايا مثل وضع أعمال دبلوم التخرج ومصادقته رسميا ونتائج واستنتاجات الدفاع الأولية والمقالات العلمية المنشورة.
خدمة الصحافة مكتب مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.