يتخرجون في العام الدراسي 2022-2023م 76 طالبًا من معهد طشقند العالي الإسلامي باسم الإمام البخاري و10 منهم من الفتيات. واختار الخريجون موضوعات الدبلوم وأجروا مشروعًا بحثيًا صغيرًا خلال العام للحصول على درجة البكالوريوس.
ستعقد دفاعات أطروحة التخرج في الفترة من 12 إلى 24 يونيو من هذا العام لطلاب السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل. كما ستقام اختبارات التصديق النهائية لـ "العلوم المهنية العامة - اللغة العربية" و "العلوم المتخصصة - العقيدة والفقه" لطلبة السنة الرابعة من التعليم بدوام كامل في الفترة من 6 إلى 9 يونيو.
و أكمل الطلاب أعمال دبلوم التخرج حول الموضوعات التي أوصى بها الأساتذة ومدرسين في الكرسي علوم العقيدة والفقه والحديث والتاريخ الإسلامي واللغات وتحفيظ القرآن و قسم العلوم الاجتماعية.
صرح بذلك نائب رئيس المعهد ساعت مراد بريموف ورئيس قسم البحث العلمي مامورجان ايركيوف في الاجتماع المخصص لأعمال دبلوم التخرج لطلاب السنة الرابعة. كما ناقش قضايا مثل وضع أعمال دبلوم التخرج ومصادقته رسميا ونتائج واستنتاجات الدفاع الأولية والمقالات العلمية المنشورة.
خدمة الصحافة مكتب مسلمي أوزبكستان
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.