كما ذكرنا سابقًا أقيمت في 16 مايو المرحلة الجمهورية لمسابقة "أفضل مدرس علوم العقيدة " بين التربويين و مدرسي المؤسسات التعليمية الدينية المتوسطة التابعة لإدارة مسلمي أوزبكستان في مدرسة علم الحديث الشريف في مدينة سمرقند.
من بين المعلمين الذين شاركوا في المسابقة فاز ما يلي بالمراكز الأول والثاني والثالث:
المركز الاول: محمودوف أسرارخان المدرس في مدرسة "مير – عرب" العليا وهو حصل على دبلوم المستوى الأول والتذكرة المجانية لرحلة "الحج".
المركز الثاني: بردايوف عبد القادر من كبار المدرسين في معهد طشقند الإسلامي وهو حصل على دبلوم المستوى الثاني والتذكرة المجانية لسفر "العمرة" .
حصلت على المركز الثالث صنابر محمد خواجايوفا المدرسة في المؤسسة "خديجة كبرى" التربوية الإسلامية الخاصة للنساء والفتيات وهي حصلت على دبلوم المستوى الثالث وثلاجة.
وحصل باقي المشاركين على الشهادات الفخرية من جانب إدارة مسلمي أوزبكستان والهدايا النذكارية من إدارة مسلمي أوزبكستان وصندوق "الوقف" الاجتماعي الخيري والمكاتب الإقليمية لإدارة مسلمي أوزبكستان والمنظمين.
بالإضافة إلى ذلك وفقًا لقواعد المسابقة ابتداءً من العام الدراسي الجديد مكافأة قدرها 40٪ من الراتب الشهري للمشترك الذي حصل على المركز الثالث و 30٪ من الراتب الشهري للمشاركين الحاصلين المراكز بعد المراكز الثلاثة الاولى من أموال مكان عملهم الرئيسي (مؤسسة تعليمية).
ويبارك الله علي جميعً الفائزين ونتمنى التوفيق والفوز لباقي المشاركين في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.